وفي بعضها تصريح بالتعدد مع الحكم المذكور والحكم من حيث الصلاة واحد، وإنما تظهر الفائدة في غيرها [٢].
(وتجب البسملة بينهما) على التقديرين في الأصح لثبوتها بينهما تواترا، وكتبها [٣] في المصحف المجرد عن غير القرآن حتى النقط والإعراب، ولا ينافي ذلك [٤] الوحدة لو سلمت كما في سورة النمل.
راجع (المصدر نفسه). ٧٤٣. الباب ١٠ الحديث ٣.
وص ٧٤٤. الحديث ١٠.
[١] لكن نقل الشيخ أبو علي الطبرسي قدس سره في تفسيره:
مجمع البيان: أنه روى أصحابنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة.
وكذا ألم تر كيف والإيلاف سورة واحدة.
راجع (مجمع البيان). الجزء ١٠. ص ٥٠٧.
وعن أحد الصادقين عليهما السلام قال:
ألم تر كيف، ولإيلاف قريش سورة واحدة.
ولعل مقصود الشارح رحمه الله عدم وجود دلالة خبر صحيح معتمد عليه.
وما رواه (الطبرسي) قدس سره في المجمع مرسل لا حجية فيه.
[٢] كما في النذر، وشبهه.
[٣] بالجر عطفا على مجرور (اللام الجارة) في قوله:
لثبوتها أي ولثبوت كتابة البسملة في المصحف.
[٤] أي ولا ينافي ثبوت البسملة في الضحى وألم نشرح.
وفي الفيل والإيلاف في اتحاد السورتين.
وص ٧٤٤. الحديث ١٠.
[١] لكن نقل الشيخ أبو علي الطبرسي قدس سره في تفسيره:
مجمع البيان: أنه روى أصحابنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة.
وكذا ألم تر كيف والإيلاف سورة واحدة.
راجع (مجمع البيان). الجزء ١٠. ص ٥٠٧.
وعن أحد الصادقين عليهما السلام قال:
ألم تر كيف، ولإيلاف قريش سورة واحدة.
ولعل مقصود الشارح رحمه الله عدم وجود دلالة خبر صحيح معتمد عليه.
وما رواه (الطبرسي) قدس سره في المجمع مرسل لا حجية فيه.
[٢] كما في النذر، وشبهه.
[٣] بالجر عطفا على مجرور (اللام الجارة) في قوله:
لثبوتها أي ولثبوت كتابة البسملة في المصحف.
[٤] أي ولا ينافي ثبوت البسملة في الضحى وألم نشرح.
وفي الفيل والإيلاف في اتحاد السورتين.