تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١ - ٤٩٥٠ ـ علي بن عبد الله بن أبي الهيجاء بن حمدان بن حمدون بن الحارث ابن لقمان بن راشد أبو الحسن الأمير التغلبي المعروف بسيف الدولة
٤٩٥٠ ـ علي بن عبد الله بن أبي الهيجاء بن حمدان
ابن حمدون بن الحارث بن لقمان بن راشد
أبو الحسن الأمير التغلبي
المعروف بسيف الدولة [١]
أصله من الجزيرة.
روى عنه أبو الحسن محمّد بن علي الحسيني ، وأبو بكر عبد الله بن أحمد روزبه.
وقدم الشام سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، وملك حلب ، ثم توجه منها إلى حمص ، فلقيه عسكر الإخشيد محمّد بن طغج بن جفّ أمير الشام ومصر مع غلامه كافور الإخشيد [٢] الذي مدحه المتنبي ، فكان الظفر لسيف الدولة ، وجاء إلى دمشق فنزل عليها ، فلم يفتحوا له ، فرجع ، وكان الإخشيد قد خرج من مصر إلى الشام ، فالتقى هو وسيف الدولة بأرض قنّسرين ، فلم يظفر أحد العسكرين بصاحبه ، ورجع سيف الدولة إلى الجزيرة ، فلما رجع الإخشيد إلى دمشق رجع سيف الدولة إلى حلب ، ثم مات الإخشيد سنة أربع ـ ويقال : سنة خمس ـ وثلاثين وثلاثمائة ، وصار [٣] كافور إلى مصر ، فقصد سيف الدولة دمشق ، فملكها ، وأقام بها ، فذكر أنه كان يسامر الشريف العقيقي بها ، فقال : ما تصلح هذه الغوطة إلّا لرجل واحد ، فقال له العقيقي : هي لأقوام كثير ، فقال له سيف الدولة : لئن أخذتها القوانين [٤] لينبرون [٥] منها ، فأعلم العقيقي أهل دمشق بهذا القول ، فكاتبوا كافورا فجاءهم ، وأخرجوا سيف الدولة من دمشق سنة
[١] انظر أخباره في :
البداية والنهاية (الجزء الحادي عشر ـ الفهارس) الكامل لابن الأثير ـ بتحقيقنا ـ (الفهارس) ، يتيمة الدهر طبعة بيروت ١ / ٣٧ المنتظم ٧ / ٤١ وفيات الأعيان ٣ / ٤٠١ النجوم الزاهرة ٤ / ١٦ شذرات الذهب ٣ / ٢٠ سير أعلام النبلاء ١٦ / ١٨٧ والعبر ٢ / ٣٠٥ وزبدة الحلب ١ / ١١١.
[٢] كذا بالأصل ، وفي المختصر : كافور الإخشيدي.
[٣] كذا بالأصل.
[٤] في الكامل لابن الأثير : القوانين السلطانية.
[٥] أي ينالون منها.