آفاق معرفت - صدر الدين قونوي، محمد بن اسحاق - الصفحة ١٠٢ - لامع دويم در احوال آخرت و بقاى روح انسانى و افتقار به مظهرى از مظاهر در هر عالمى كه بود و اشارت به نشآت كلى
«إنّكم خلقتم للأبد و إنّما تنقلون من دار إلى دار»[١] و بر سبيل تفصيل از بقاياى احوال ايشان[٢] باز مىگويد؛ از بقاى ارواح سعدا چنين خبر مىدهد كه: «أرواح الشهداء في حواصل طير خضر لها قناديل معلق بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوى إلى ملك القناديل»[٣]؛ و به بقاى ارواح اشقيا چنين اشاره فرموده است در روز بدر چون كشتگان را يك يك از صناديد قريش ندا مىكرد كه «يا أبا جهل بن هشام و يا أمية بن خلف و يا عتبة بن ربيعة و يا شيبة بن ربيعة أليس قد وجدتم ما وعد ربكم حقا! فسمع عمر قوله ٧، فقال: يا رسول الله، كيف يسمعون أو أنّى يجيبون و قد حتفوا[٤]؟ قال النبى ٧: و الذى نفسى بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم و لكنهم لا يقدرون أن يجيبوا»[٥].
و چون حقيقت ارواح يا به طريق حجت و برهان و يا به طريق
[١] - در اين معنى، در نهج البلاغه سخنانى آمده است. فروزانفر در مآخذ احاديث و تمثيلات مثنوى، از اللآلي المصنوعة، ج ٢، ص ٣٥٩، متن حديث را چنين نقل كرده است:« يا أهل الخلود يا أهل البقاء إنّكم لم تخلقوا للفناء و إنّما تنقلون من دار إلى دار كما نقلتم من الأصلاب إلى الأرحام».
[٢] - ص:+ و محمد مصطفى.
[٣] - در منابع شيعى اين عقيده كه ارواح مؤمنين يا شهدا در چينه دان پرنده قرار مىگيرد مردود دانسته شده است. در كافى، ج ٣، كتاب الجنائز، ٢٤٤- ٢٤٥ چندين روايت در رد اين عقيده ذكر كرده است از جمله:« عن يونس بن ظبيان، قال: كنت عند أبي عبد الله ٧ فقال: ما يقول الناس في أرواح المؤمنين؟ فقلت: يقولون: تكون في حواصل طيور خضر في قناديل تحت العرش. فقال أبو عبد الله ٧ سبحان الله! المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير ...».
[٤] - صحيح مسلم: كيف يسمعوا و أنّى يجيبوا و قد جيّفوا. و در پاورق: جيفوا: أي أنتنوا و صاروا جيفا.
[٥] - صحيح مسلم، ج ٥، كتاب الجنة، حديث ٧٧، ص ٣٩٥.