تنبيه الغافلين
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٢٢

وتدل على عصمته ، ومنها ما كان منه من قطع موالاة المنافقين ، وإظهار عداوتهم ، والدعاء الى الدين ومعها إجابة الله عنه بما قيل فيه ، والمراد بالشياطين رؤوس الكفار .

ومعنى قوله الله [ تعالى ] :

﴿ يستهزئ بهم

قيل يحاربهم على استهزائهم ، كقوله :

( وجزاء السيئة سيئة مثلها )

، وقيل يعامهلم معاملة المستهزئين بأظهار ما يبطلونه من قبول ما أتوا به بما يلحقهم من عذاب الله .

وقد روى جماعة أن النبي ( ص ) قال لعلي [ ( ع ) ] : " لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق " [١] .

وعن حذيفة وابي سعيد الخدري : " كنا نعرف المنافقين لبغضهم علي بن أبي طالب " [٢]

‌ أمير المؤمنين ، قال عبد الله بن أبي : مرحبا بسيد بني هاشم وصي رسول الله واخيه وختنه وأبي السبطين الباذل له ماله ونفسه فقال : ويلك يا بان ابي أنت منافق أشهد عليك بنفاقك .

فقال : ابن ابي : وتقول مثل هذا لي ؟ ووالله إني لمؤمن مثلك ومثل اصحابك .

فقال علي ثكلتك امك ما أنت إلا منافق .

ثم أقبل إلى رسول ( ص ) فأخبره بما جرى فأنزل الله تعالى :

﴿ وإذا لقوا الذين آمنوا

يعني وإذا لقي ابن سلوك أمير المؤمنين المصدق بالتنزيل

﴿ قالوا آمنا

يعني صدقنا بمحمد والقرآن

﴿ وإذا خلوا الى شياطينهم

من المنافقين

﴿ قالوا : إنا معكم

في الكفر والشرك

﴿ إنما نحن مستهزئون

بعلي بن ابي طالب واصحابه .

يقول الله تعالى [ تبيتا لهم ] :

﴿ الله يستهزى بهم

يعني يجازيهم في الاخرة جزاءاستهزائهم بعلي واصحابه رضى الله عنهم .

وذكر الحديث الخوارزمي في مناقبه ص ١٩٦ ، ورواه ايضا عن ابي صالح عن ابن عباس العلامة الاردبلي رحمه الله في كشف الغمة : ١ / ٣٠٧ وذكر الحديث السيد هاشم البحراني في تفسير البرهان : ١ / ٦٢ وذكره ايضا الحسيني المرعشي في احقاق الحق : ٣ / ٥٣٥ .


[١] ورد الحديث في تاريخ الاسلام : ١ / ٢٠ ، جامع الاصول : ٩ / ٤٧٣ ، اسد الغابة : ٤ / ٢٩ ، كفاية الطالب : ١١١ .

[٢] رواى محب الدين الطبري في الرياض النظرة : ٢ / ٢١٤ ، قال : أخرج ابن شاذان ، عن ابي ذر ، قال : ما كنا نفرق المنافقين على عهد رسول الله ( ص ) إلا بثلاث : بتكذيبهم الله ورسوله ، والتخلف عن الصلاة ، وبغض علي بن ابي طال