مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٥٦ - فصل الدعاء بعد نافلة المغرب و الغفيلة
الليل و النهار عبارة عن مقدار دورة الشمس صحت تثنية خبر إن و يمكن أن يجعل الخبر عن اسمها محذوفا فيكون من عطف الجملة على الجملة و التقدير أني خلقك و هذا الليل و النهار خلقان و لا ترهما جرأة مني أي لا تجعلهما بحيث يريان مني جرأة على الذنوب و الغرض التوفيق لترك الذنوب حتى أعي وحيك أعي بالعين المهملة أي حتى أفهمه و درك الشقاء مر تفسيره في تعقيب الصبح و جهد البلاء الجهد بفتح أوله و قد يضم المشقة و جهد البلاء هي الحالة التي يتمنى الإنسان معها الموت و قيل هي كثرة العيال مع الفقر و من الداء العضال بالعين المهملة المضمومة و الضاد المعجمة المرض الصعب الذي يعجز عنه الطبيب و خيبة المنقلب الخيبة بالخاء المعجمة و الياء المثناة التحتانية و الباء الموحدة من خاب يخيب إذا صار محروما خاسرا و المنقلب بفتح اللام مصدر بمعنى الانقلاب أي الرجوع و المراد به الرجوع إلى الله سبحانه يوم القيامة من إنسان سوء و جار سوء السوء بالفتح مصدر ساءه أي فعل به ما يكره و بالضم اسم للمعنى الحاصل بالمصدر و يقال إنسان سوء بالإضافة و فتح السين و كذلك جار سوء و قرين سوء