مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٧ - فصل صفة الوضوء الكامل
كَمَا رَوَاهُ شَيْخُ الطَّائِفَةِ فِي التَّهْذِيبِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ الْوُضُوءِ وَ تَمَامَ الصَّلَاةِ وَ تَمَامَ رِضْوَانِكَ وَ الْجَنَّةَ.
و اعلم أن أكثر الأفعال و جميع الأذكار المذكورة مستحبة و الأفعال الواجبة عشرة النية مستدامة الحكم و الغسلات الثلاث و مسمى المسحات الثلاث بشرط اتصاله في الأخيرتين من طرف القدم إلى الكعبين و الترتيب و الموالاة و مباشرة الوضوء بنفسك إلا لضرورة.
و ينبغي ترك التمندل من الوضوء-
فَقَدْ رَوَى ثِقَةُ الْإِسْلَامِ فِي الْكَافِي عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ فَتَمَنْدَلَ كَانَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَ مَنْ تَوَضَّأَ وَ لَمْ يَتَمَنْدَلْ حَتَّى يَجِفَّ وَضُوؤُهُ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً.
و الظاهر أن تعمد التجفيف بالشمس أو النار مثلا كالتمندل و لا بأس بالوضوء في المسجد من غير حدثي البول و الغائط أما منهما فيكره كما رواه ثقة الإسلام في الكافي بسند صحيح