مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٥٦ - فصل في النية
أَقُومُ وَ أَقْعُدُ وَ أَرْكَعُ وَ أَسْجُدُ.
فإذا انتصبت فاقرأ الحمد و سورة كما مر في الأولى و لتكن بسورة التوحيد ثم تسكت بقدر نفس ثم تكبر للقنوت و تقنت بكلمات الفرج رافعا كفيك تلقاء وجهك مستقبلا ببطنهما السماء ضاما أصابعهما ما عدا الإبهامين فتقول-
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَ[١] وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
[١] ضمير فيهن و بينهن يعود الى السماوات و الأرضين معا لا إلى الأرضين فقط و المراد بما في السماوات الكواكب و بعض الأنبياء و الملائكة و بما في الأرضين المواليد أعني المعادن و النباتات و الحيوانات و كذلك الجن( و قوله) و ما فيهن يقتضي بطلان قول الفلاسفة بأن الأفلاك متلاصقة ليس بينها شيء( منه).