مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ١٤٨ - فصل أدعية كل ساعة من ساعات النهار
بِي سَخَطُكَ لَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ الرِّضَا وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.
توضيح رب الظلام و الفلق المراد بالفلق النور وَ اللَّيْلِ وَ ما وَسَقَ أي جمع و ستر وَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ أي اجتمع و تم و صار بدرا و كان يدور حيث دار الحق المضارع عامل في الحق و ضمير الماضي عائد إليه ع لينطبق على
قَوْلِ النَّبِيِّ ص اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ كَيْفَ مَا دَارَ.
و لعل تأخير الفاعل لرعاية الفواصل كما قال سبحانه فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أنشدك دم المظلوم أنشد على وزن أقعد يقال نشدت فلانا و أنشده أي قلت له نشدتك الله[١] [أنشدك الله] أي سألتك بالله و المراد هنا أسألك بحقك أن تأخذ بدم المظلوم أعني الحسين بن علي ع و تنتقم من قاتليه و من الأولين الذين أسسوا أساس الظلم و الجور عليه و على أبيه و أخيه سلام الله عليهم أجمعين بإيوائك على نفسك الإيواء بالياء المثناة التحتانية و آخره
[١] أنشدك اللّه( خ).