مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٧٨ - خاتمة
روحاني كغفران الذنوب بعد التوبة أو جسماني كاللذات[١] [كالمستلذات] الجسمانية المستجلبة بفعل الطاعات و المراد هنا الأربعة الأخيرة و ما يكون وسيلة إلى نيلها من الأربعة الأول.
و الغضب ثوران النفس لإرادة الانتقام و إذا أسند إليه سبحانه فهو باعتبار الغاية كالرحمة و الضلال العدول عن الطريق السوي و لو خطأ و قد اشتهر تفسير الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ باليهود و الضَّالِّينَ بالنصارى و قد يفسر المغضوب عليهم بالعصاة في الفروع و الضالون بالمخالفين في الاعتقاديات.
فإن المنعم عليه من وفق للجميع بين العلم بالأحكام الاعتقادية و العمل بالشريعة المطهرة فالمقابل له من اختل إحدى قوتيه أي العاقلة و العاملة و لفظة غير إما بدل من الموصول أو صفة له إما مبينة أو مقيدة فكيف كانت فتوغلها في النكارة مع تعرف الموصوف يحوج إلى إخراج أحدهما عن صرافته إما يجعل لفظة غير بالإضافة إلى ذي الضد الواحد قريبة من المعرفة أو يجعل الموصول مقصودا به جماعة لا بأعيانهم فيجري مجرى المعرف باللام الجنسية-
[١] كالمستلذات( خ ل).