مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٤٢ - في ركعتي الفجر
و روي أنه يطلى بها جلود أهل النار إلى أن تصير لهم بمنزلة القمصان فيجتمع عليهم لدغها و حدتها مع احتراق النار نعوذ بالله من ذلك و ميتة سوية بكسر الميم و المراد بالميتة السوية الموت بعد حصول الاستعداد لنزوله و التهيؤ لحلوله من تقديم التوبة و قضاء الفوائت و الخروج من حقوق الناس المالية و العرضية و غيرها
[في ركعتي الفجر]
فصل و بعد فراغك من مفردة الوتر و ما يتعلق بها تقوم إلى ركعتي الفجر و تسميان الدساستين لدسهما في صلاة الليل-
كَمَا رَوَاهُ شَيْخُ الطَّائِفَةِ فِي التَّهْذِيبِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنِ الرِّضَا ع أَنَّهُ قَالَ: احْشُوا بِهِمَا صَلَاةَ اللَّيْلِ.
و الظاهر امتداد وقتهما إلى طلوع الحمرة كما تضمنه بعض الروايات و كما قال به جماعة من علمائنا قدس الله تعالى أرواحهم و إن أفضل أوقاتهما ما بين طلوع الفجرين و تقرأ في الأولى بعد الحمد سورة الجحد و في الثانية التوحيد فإذا سلمت فاضطجع على يمينك مستقبلا القبلة كالملحود و ضع خدك الأيمن على يدك اليمنى و قل
اسْتَمْسَكْتُ بِعُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقَى الَّتِي لَا