مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٧٨ - الباب الخامس فيما يعمل ما بين وقت النوم إلى انتصاف الليل
وَ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً وَ سَبِّحَا ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ وَ احْمَدَا ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ فَأَخْرَجَتْ فَاطِمَةُ ع رَأْسَهَا وَ قَالَتْ رَضِيتُ عَنِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ رَضِيتُ عَنِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ.
و لا بأس بإيضاح بعض ما تضمنه هذا الحديث حتى مجلت يداها يقال مجلت يده بفتح الجيم و كسرها إذا حصلت فيها من شدة العمل نفاطة و هي التي يقال لها بالفارسية آبلة و كسحت البيت بالمهملتين أي كنسته و دكنت ثيابها بالدال المهملة و الكاف المكسورة و النون أي اسودت لو أتيت أباك جواب لو محذوف لدلالة المقام عليه فسألته خادما الخادم يطلق على الغلام و الجارية يستوي فيه المذكر و المؤنث يكفيك حر ما أنت فيه الحر بالمهملتين بمعنى التعب و الشدة و وجدت عنده أحداثا يقال رجل حدث بفتح الدال أي شاب و أحداث جمعه هذا و لا يخفى أن هذه الرواية غير صريحة في تقديم التسبيح على التحميد فإن الواو لا تفيد الترتيب و إنما هي لمطلق الجمع على الأصح كما بين في الأصول نعم ظاهر التقديم اللفظي يقتضي ذلك و كذا الرواية السابقة غير صريحة في تقديم التحميد