مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ١٩٨ - فصل في نافلة العصر و أدعيتها
بِصَلَاةِ الْعَصْرِ مُرَاعِياً جَمِيعَ الْآدَابِ السَّابِقَةِ.
-
وَ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ أَوْ أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ وَ نَحْوَهُمَا فِي الْقَصْرِ كَمَا رَوَاهُ شَيْخُ الطَّائِفَةِ فِي التَّهْذِيبِ عَنِ الصَّادِقِ ع بِسَنَدٍ صَحِيحٍ
و بعد فراغك من الصلاة تعقب بما عقبت به في الظهر سوى ما يختص بها
وَ تَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ مَا يَخْتَصُّ بِالْعَصْرِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ تَوْبَةَ عَبْدٍ ذَلِيلٍ خَاضِعٍ [خَاشِعٍ][١] فَقِيرٍ بِائِسٍ مُسْتَكِينٍ مُسْتَجِيرٍ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ ضَرّاً وَ لَا نَفْعاً وَ لَا مَوْتاً وَ لا حَياةً وَ لا نُشُوراً اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ-
[١] خاشع( خ ل).