مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٠٢ - فصل في نافلة العصر و أدعيتها
من خلقك قد مر تفسير الخيرة في آخر تعقيب الصبح و رب السبع المثاني هي سورة فاتحة الكتاب و لتسميتها بذلك وجوه ذكرتها في تفسيري الموسوم بالعروة الوثقى فمنها[١] أنها تثنى في كل صلاة مفروضة و أما صلاة الجنازة فهي صلاة مجازية عندنا إذ لا صلاة إلا بطهور و لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب و منها:[٢] اشتمال كل من آياتها السبع على الثناء على الله تعالى و منها:
أنها قد تثنى نزولها فمرة بمكة حين فرضت الصلاة و أخرى بالمدينة حين حولت القبلة و لا يرد أن تسميتها بالسبع المثاني كان بمكة قبل تثنية نزولها بالمدينة فإن قوله سبحانه وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ
[١] و ما ذكره الشيخ الطبرسيّ طاب ثراه في مجمع البيان من أن وجه تسميتها بذلك أنّها تثنّى في كل صلاة فرض و نفل فقد اعترض بالوتر و ستسمع الجواب عنه عند ذكر صلاة الوتر إن شاء اللّه تعالى.( منه رحمه اللّه).