مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٣١٠ - فصل الدعاء في جوف الليل و آداب صلاة الليل
مَمْلُوءَةً وَ عَيْناً بِالرَّجَاءِ مَمْدُودَةً مَوْلَايَ أَنْتَ عَظِيمُ الْعُظَمَاءِ وَ أَنَا أَسِيرُ الْأُسَرَاءِ أَنَا الْأَسِيرُ بِذَنْبِي الْمُرْتَهَنُ بِجُرْمِي إِلَهِي لَئِنْ طَالَبَتْنِي بِذَنْبِي لَأُطَالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ وَ لَئِنْ طَالَبْتَنِي بِجَرِيرَتِي لَأُطَالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ وَ لَئِنْ أَمَرْتَ بِي إِلَى النَّارِ لَأُخْبِرَنَّ أَهْلَهَا أَنِّي كُنْتُ أَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ اللَّهُمَّ إِنَّ الطَّاعَةَ تَسُرُّكَ وَ الْمَعْصِيَةَ لَا تَضُرُّكَ فَهَبْ لِي مَا يَسُرُّكَ[١] وَ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
وَ مِنَ الْأَدْعِيَةِ الْمُتَوَسِّطَةِ الَّتِي يَلِيقُ أَنْ يُدْعَى بِهَا فِي الْقُنُوتِ
[١] ما يسرك له تفسيران: الأول أن المراد هب لي الإتيان بما يسرك، و الثاني أن المراد هب لي التقصير في ما لا يسرك( منه).