مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٣٨ - فصل في ركعتي الشفع و مفردة الوتر من صلاة الليل
عَمَلِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي يَا حَيّاً لَا يَمُوتُ.
توضيح تعرض لك أي تصدى لطلب عفوك و إحسانك فالفقرة الثانية و الثالثة كالمفسرة للفقرة الأولى و عدت عليه بعائدة من عطفك عدت بضم العين المهملة و بعدها دال مهملة يقال عاد عليه بعائدة تكرم عليه بمكرمة و جد علي بطولك الطول بفتح الطاء المهملة الفضل و الغنى و القدرة و أنت الله عماد السماوات و الأرض عماد الشيء بالكسر ما يقوم و يثبت به الشيء لولاه لسقط و زال و أنت الله قوام السماوات و الأرض قوام الشيء بالكسر عماده فهذه الفقرة كالمفسرة لما قبلها و هو من قبيل قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا و هو دليل سمعي على احتياج الباقي في البقاء إلى علة مبقية و أنت الله المروح بالراء و الحاء المهملتين اسم فاعل قريب من معنى المفرج بالجيم و لا تجعلني للبلاء غرضا الغرض بالغين المعجمة و الراء المفتوحتين الهدف و لا لنقمتك نصبا النصب بالنون