مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ١٢ - مقدمة
الأعمش[١] من
قَوْلِ النَّبِيِّ ص صَلَاةُ النَّهَارِ عجمي [عَجْمَاءُ].
فقد أجاب عنه علماؤنا قدس الله أرواحهم بأنه من قبيل تغليب الأكثر على الأقل أو أنه ع جعل صلاة الصبح من صلاة الليل مبالغة في التغليس بها-
فَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَانَ يُغَلِّسُ بِهَا حَتَّى إِنَّهُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْهَا انْصَرَفَ النِّسَاءُ وَ هُنَّ لَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ[٢].
وَ رَوَى رَئِيسُ الْمُحَدِّثِينَ فِي الْفَقِيهِ أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ[٣] الْأَوَّلَ ع عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ لا [لِمَ] يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ وَ هِيَ مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ فَقَالَ لِأَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُغَلِّسُ بِهَا فَقُرْآنُهَا مِنَ اللَّيْلِ.
و بهذا
[١] أعمش لقب سليمان بن مهران هو من أصحاب الصادق عليه السلام( منه).