مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ١٧٤ - فصل في آداب الأكل و الشرب
عُمُرِهِ وَ بَقَاءً لِلنِّعْمَةِ عَلَيْهِ فَقُلْتُ وَ مَا هُنَّ قَالَ تَطْوِيلُهُ فِي رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ فِي صَلَاتِهِ وَ تَطْوِيلُهُ فِي جُلُوسِهِ إِذَا أَطْعَمَ عَلَى مَائِدَتِهِ وَ اصْطِنَاعُهُ الْمَعْرُوفَ إِلَى أَهْلِهِ[١].
وَ قُلْ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْأَكْلِ مَا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا فِي جَائِعِينَ وَ سَقَانَا فِي ظَامِئِينَ[٢] [ظَمْآنِينَ] وَ كَسَانَا فِي عَارِينَ وَ هَدَانَا فِي ضَالِّينَ وَ حَمَلَنَا فِي رَاجِلِينَ وَ آوَانَا فِي ضَاحِينَ وَ أَخْدَمَنَا فِي عَانِينَ وَ فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنَ الْعَالَمِينَ.
و أما ما اشتهر في هذا الزمان من قراءة الفاتحة[٣] [فاتحة الكتاب] بعد الطعام فلم أطلع عليه في كتب الحديث و ينبغي أن يغسل
[١] إن عاد الضمير الى المعروف و هو الظاهر فالمراد الإحسان إلى من يستحق الإحسان، و إن عاد إلى الرجل فالمراد أقاربه و عشيرته( بخط المصنّف رحمه اللّه).