مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٤٩ - فصل الدعاء بعد نافلة المغرب و الغفيلة
مَلَكِ الْمَوْتِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ إِنْسَانِ سَوْءٍ وَ جَارِ سَوْءٍ وَ قَرِينِ سَوْءٍ وَ سَاعَةِ سَوْءٍ وَ مِنْ شَرِّ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها وَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَضَى عَنِّي صَلَاةً كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ثُمَّ تَقُولُ[١]-
[١] روى ثقة الإسلام في الكافي عن الجعفي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: كنت كثيرا ما أشكو عيني، فشكوت ذلك إلى أبي عبد اللّه عليه السلام فقال: ألا أعلمك دعاء لدنياك و آخرتك و بلاغا لوجع عينيك؟ قلت: بلى. قال: تقول دبر الفجر و دبر المغرب: اللّهم إنّي أسألك أن تصلي على محمّد و آل محمّد إلى آخر الدعاء( حاشية).