مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ١٥٠ - فصل أدعية كل ساعة من ساعات النهار
اشتغلوا بلوازم البشرية من الأكل و الشرب و النكاح و سائر المباحات عدوا ذلك ذنبا و تقصيرا كما أن الذين يجالسون الملك لو اشتغلوا وقت مجالسته و ملاحظته بالالتفات إلى غيره لعدوا ذلك ذنبا و تقصيرا و اعتذروا منه و على هذا يحمل
مَا رَوَاهُ ثِقَةُ الْإِسْلَامِ فِي الْكَافِي عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً.
و كذا
مَا رَوَاهُ الْعَامَّةُ فِي صِحَاحِهِمْ أَنَّهُ ص قَالَ: إِنَّهُ لَيُغَانُ[١] عَلَى قَلْبِي وَ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ بِالنَّهَارِ سَبْعِينَ مَرَّةً.
بؤت إليك بذنبي بالباء الموحدة المضمومة و الهمزة و آخره تاء مثناة أي أقررت و بوائق الدهر مصائبه و بعملي فلا تبسلني بالباء الموحدة و السين المهملة أي لا
[١] نقل البيضاوي في شرح المصابيح أنّه سئل الأصمعي عن معنى قوله صلّى اللّه عليه و آله:( ليغان على قلبي)، فقال: هذا قلب من؟ فقالوا: قلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقال:
لو كان قلب غيره لفسرته، و أمّا قلبه صلّى اللّه عليه و آله فلا أجترئ على تفسيره( منه).