مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٥٨ - فصل في أول وقت العشاء و سجدتي الشكر و الوتيرة
المشهور و يمتد وقت فضيلتها إلى ثلث الليل و وقت أدائها إلى أربع ركعات قبل انتصافه و ينبغي بعد فراغك من ركعتي الغفلة أن تتفقد الشفق فإن كان باقيا فلا ينبغي الشروع في العشاء حتى يذهب و قد ذهب الشيخان إلى أنه لا يدخل وقتها إلا بغيبوبة الشفق-
وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ذَهَابُ الْحُمْرَةِ رَوَاهُ رَئِيسُ الْمُحَدِّثِينَ فِي الْفَقِيهِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ
و هو محمول على استحباب تأخيرها إلى ذهاب الشفق فإذا تحققت ذهابه فينبغي أن تبادر إلى الأذان و الإقامة آتيا بالأدعية قبل الإقامة و بعدها ثم اشرع في العشاء مفتتحا داعيا كما مر-
وَ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سُورَةَ الْأَعْلَى أَوِ الشَّمْسِ أَوْ مَا شَابَهَهُمَا فِي الطُّولِ كَمَا رَوَاهُ شَيْخُ الطَّائِفَةِ فِي التَّهْذِيبِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ
و في الثانية سورة التوحيد كباقي الصلوات و تكبر و تقنت بما مر في الباب الأول و بما يأتي في الباب السادس و تطيل القنوت و التعقيب فإنك في سعة من الوقت فتأتي بالتعقيبات المشتركة بين الخمس و بالمشتركة بين الصباح و المساء ثم بما يختص بالعشاء فتقول-
اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى