مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ١٤٢ - فصل أدعية كل ساعة من ساعات النهار
إِذَا صَلَّى ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ فَتَحَ الرَّبُّ الْحِجَابَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَ بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ فَيَقُولُ يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي أَدَّى فَرْضِي وَ أَتَمَّ عَهْدِي ثُمَّ سَجَدَ لِي شُكْراً عَلَى مَا أَنْعَمْتُ بِهِ عَلَيْهِ مَلَائِكَتِي مَا ذَا لَهُ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبَّنَا رَحْمَتُكَ ثُمَّ يَقُولُ الرَّبُّ تَعَالَى ثُمَّ مَا ذَا فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبَّنَا جَنَّتُكَ فَيَقُولُ الرَّبُّ تَعَالَى ثُمَّ مَا ذَا فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبَّنَا كِفَايَةُ مُهِمِّهِ فَيَقُولُ الرَّبُّ تَعَالَى ثُمَّ مَا ذَا فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا قَالَتْهُ الْمَلَائِكَةُ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَا مَلَائِكَتِي ثُمَّ مَا ذَا فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبَّنَا لَا عِلْمَ لَنَا فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَأَشْكُرَنَّهُ كَمَا شَكَرَنِي وَ أُقْبِلُ عَلَيْهِ [إِلَيْهِ] بِفَضْلِي وَ أُرِيهِ رَحْمَتِي.
و يستحب الإطالة فيها
فَقَدْ رُوِيَ فِي الْفَقِيهِ أَيْضاً أَنَّ الْكَاظِمَ ع كَانَ يَسْجُدُ بَعْدَ مَا يُصَلِّي الصُّبْحَ فَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى يَتَعَالَى النَّهَارُ[١].
و إذا سجدتهما تفرش ذراعيك و تلصق صدرك و بطنك بالأرض و تأتي بما
رَوَاهُ ثِقَةُ الْإِسْلَامِ
[١] قد يظن دلالة هذه الرواية على أنّه عليه السلام إنّما أطال في السجدة الثانية و ليس بشيء لأنّه لما لم يكن بين سجدتي الشكر فصل برفع الرأس و إنّما هو بوضع الخدين على الأرض صدق عدم رفع الرأس فتدبر( منه رحمه اللّه).