مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ١٤١ - فصل أدعية كل ساعة من ساعات النهار
مُحَمَّدٍ فَقَدْ جَعَلْتُهُمْ وَسِيلَتِي وَ قَدَّمْتُهُمْ أَمَامِي وَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي وَ تُطَهِّرَ قَلْبِي وَ تَسْتُرَ عَيْبِي وَ تُفَرِّجَ كَرْبِي وَ تُبَلِّغَنِي مِنْ طَاعَتِكَ وَ عِبَادَتِكَ أَمَلِي وَ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
و لك أن تجعل هذا الدعاء من جملة التعقيب و ليكن آخر ما تأتي به بعد الصلاة سجدة الشكر
رَوَى رَئِيسُ الْمُحَدِّثِينَ فِي الْفَقِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: سَجْدَةُ[١] الشُّكْرِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ تُتِمُّ بِهَا صَلَاتَكَ وَ تُرْضِي بِهَا رَبَّكَ وَ تَعْجَبُ الْمَلَائِكَةُ مِنْكَ وَ إِنَّ الْعَبْدَ
[١] يقال سجدنا الشكر بالتثنية و سجدة الشكر بالإفراد، و الأول بالنظر إلى الفصل لوضع الخدين و الثاني بالنظر إلى عدم رفع الرأس بينهما فكأنهما سجدة واحدة، و لعلّ هذا هو المراد مما تضمنته هذه الرواية من أنّه عليه السلام كان لا يرفع رأسه بينهما حتّى يتعالى النهار.( منه).