مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ١٢٢ - فصل في التعقيب
المركبة التي تعتري الحيوان وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما أي لا يثقله و لا يتعبه و الطَّاغُوتُ الشيطان أو ما يعبد من دون الله أو ما يصد و يمنع عن عبادته جل شأنه لَا انْفِصامَ لَها أي لا انقطاع لها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ استوى أي استولى يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ أي يغطيه به يَطْلُبُهُ حَثِيثاً فعيل من الحث أي يتعقبه سريعا كان أحدهما يطلب الآخر بسرعة وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ منصوبة بالعطف على السماوات و مُسَخَّراتٍ حال منها في قراءة النصب و هي مرفوعة بالابتداء و مسخرات خبرها في قراءة الرفع تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً أي حال كونكم متضرعين و مخفين فإن دعاء السر أفضل إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ فسر بالطالبين ما لا يليق بهم كرتبة الأنبياء و بالصياح بالدعاء وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً أي حال كونكم خائفين من الرد لقصور أعمالكم و طامعين في الإجابة لسعة رحمته و وفور كرامته مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي أي مدادا تكتب به كلمات علمه و حكمته عز شأنه لَنَفِدَ الْبَحْرُ أي انتهى و لم يبق منه شيء وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ الضمير للبحر مَدَداً أي زيادة و معونة له فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ أي حسن الرجوع إليه يوم القيامة وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا قد تفسر