مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٩ - فصل في النية
تعالى في غاية السهولة فإن الظهر التي نحن مكلفون بأدائها في هذا الوقت مثلا متصورة بهذا الوصف العنواني الذي تمتاز به عن جميع ما عداها من العبادات و غيرها و قصد إيقاعها امتثالا للأمر لا صعوبة فيه أصلا كما يشهد به الوجدان الصحيح و من وجده صعبا فيسأل[١] [فنسأل] الله أن يصلح وجدانه إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
و تأتي بين[٢] التكبيرات السبع بالأدعية الثلاثة التي
رَوَاهَا ثِقَةُ الْإِسْلَامِ فِي الْكَافِي بِطَرِيقٍ حَسَنٍ عَنِ الصَّادِقِ ع فَبَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الثَّالِثَةِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
وَ بَعْدَ الْخَامِسَةِ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ وَ الْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ-
[١]( فنسأل خ ل).