مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ١٨١ - فصل القيام إلى الصلاة في أول وقتها
أَرْبَعُ صَلَوَاتٍ إِلَى أَنْ قَالَ ع وَ غَسَقُ اللَّيْلِ انْتِصَافُهُ.
و المصدر المسبوك من لفظة أن و معمولها في قوله ص أن يكون ساجدا أو راكعا أو قائما فاعل الفعل أعني يوافق و اسم الإشارة مفعوله و جملة الفعل و فاعله و مفعوله نعت للمؤمن
[فصل القيام إلى الصلاة في أول وقتها]
فصل [تبصرة][١] ينبغي القيام إلى الصلاة في أول وقتها فريضة كانت أو نافلة إلا ما استثني
فَإِنَّ فَضْلَ أَوَّلِ الْوَقْتِ عَلَى آخِرِهِ كَفَضْلِ الْآخِرَةِ عَلَى الدُّنْيَا كَمَا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع
وَ عَنْهُ ص أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ وَ آخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ اللَّهِ.
و الظاهر أن هذه الفضيلة تدرك بالاشتغال في أول الوقت بمقدمات الصلاة كالطهارة مثلا من غير توان كما قاله شيخنا الشهيد رحمه الله و لا يتوقف إدراكها على الدخول في الصلاة في أول الوقت و أما ما تضمنه بعض الروايات مما ظاهره خلاف ذلك-
كَمَا رُوِيَ عَنْهُمْ ع مَا وَقَّرَ الصَّلَاةَ مَنْ أَخَّرَ الطَّهَارَةَ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُهَا.
فلم أظفر لهذا[٢] [لها] بسند يعول عليه و على
[١] تبصرة( خ ل).