مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ١٣ - مقدمة
يظهر الجواب عن ما استدل به الأعمش [للأعمش] مع أن الظاهر أن مراد الإمام ع نفي صلاة النافلة ردا على المخالفين القائلين باستحباب صلاة الضحى.
تبصرة لا بأس في تحقيق الفجر الأول و الثاني بإيراد كلام في هذا المقام ذكره العلامة جمال الملة و الحق و الدين قدس الله روحه في منتهى المطلب قال طاب ثراه اعلم أن ضوء النهار من ضوء [ضياء] الشمس و إنما يستضيء بها ما كان ضياء كدرا [مكدرا] في نفسه كثيفا في جوهره كالأرض و القمر و أجزاء الأرض المتصلة و المنفصلة و كل ما يستضيء من جهة الشمس فإنه يقع له ظل من ورائه و قد قدر الله سبحانه و تعالى بلطيف حكمته دوران الشمس حول الأرض فإذا كانت تحتها وقع ظلها فوق الأرض على شكل مخروط و يكون الهواء المستضيء بضياء الشمس محيطا بجوانب ذلك المخروط فتستضيء نهايات الظل بذلك الهواء المضيء لكن ضوء الهواء ضعيف إذ هو مستعار فلا ينفذ كثيرا في أجزاء المخروط بل كلما ازداد بعدا ازداد ضعفا فإذا متى يكون في وسط المخروط تكون في أشد الظلام فإذا قربت الشمس