كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٤٣٥ - فى الامام الحسين
قال: اللهم ظمئه اللهم ظمئه، قال: فحدثني من شهده و هو يموت و هو يصيح من الحر في بطنه، و البرد في ظهره و بين يديه المرج و الثلج و خلفه الكانون، و هو يقول: اسقوني اهلكني العطش فيؤتى بالعس العظيم فيه السويق و الماء و اللبن لو شربه خمسة لكفاهم فيشربه ثم يعود و يقول: اسقوني اهلكني العطش فانقدت بطنه كانقداد البعير.
قلت: رواه ابن ابى الدنيا في كتابه، و ابن عساكر في تاريخه، عن ابن طاوس عن طراد [١١٣٨] فكأني سمعته عنه.
و أخرجني بهذا شيخي شيخ الشيوخ عبد اللّه بن عمر بن حمويه، اخبرتنا شهدة فذكره، و به قال الطبراني: حدثنا الحضرمى، حدثنا احمد بن يحيى الصوفي، حدثنا ابو غسان، حدثنا عبد السلام بن حرب عن الكلبي قال: رمى رجل الحسين (عليه السلام) و هو يشرب فشك شدقه، فقال (عليه السلام): لا أرواك اللّه، فشرب حتى تفطر.
قلت: رواه الطبراني في ترجمته.
اخبرنا القاضي ابو نصر بن هبة اللّه الشيرازي بدمشق، اخبرنا علي ابن الحسن الشافعي، اخبرنا ابو غالب احمد بن الحسن، اخبرنا عبد الصمد ابن علي، اخبرنا عبيد اللّه بن محمد بن اسحاق، حدثنا عبد اللّه بن محمد، حدثنا عمي، حدثنا ابن الاصبهاني عن شريك عن عطا بن السائب عن علقمة بن وائل انه شهد ما هناك قال: قام رجل و قال: أ فيكم الحسين؟ فقالوا: نعم قال ابشر بالنار، قال: ابشر برب رحيم شفيع مطاع، من أنت؟ قال أنا حويزة قال: اللهم حزه الى النار، فنفرت به الدابة فتعلقت رجله في الركاب فو اللّه ما بقى عليها منه إلا رجله.
[١١٣٨] تاريخ ابن عساكر ٤: ٣٣٨، مقتل الحسين «ع» ٣٢٤، ذخائر العقبى ١٤٤، الصواعق ١١٨.