كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٩٢ - الباب الحادي عشر فى مبايعة النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم على محبة أهل بيته
عقدة الحافظ، حدثنا علي بن الحسين بن عبيد، حدثنا اسماعيل بن ابان [١٨٥] عن سلام بن ابي عمرة عن معروف [١٨٦] عن ابى الطفيل قال: خطب الحسن بن علي (عليه السلام) بعد وفاة أبيه و ذكر امير المؤمنين أباه (عليه السلام) فقال: خاتم الوصيين و وصي خاتم الأنبياء و أمير الصديقين و الشهداء و الصالحين.
ثم قال: أيها الناس لقد فارقكم [١٨٧] رجل لا يسبقه الأولون و لا يدركه الآخرون، لقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يعطيه الراية فيقاتل و جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن شماله، فما يرجع حتى يفتح اللّه عليه، و اللّه ما ترك ذهبا و لا فضة و ما ترك في بيت المال إلا سبعمائة درهم فضلت عن عطائه أراد ان يشتري بها خادما لأم كلثوم [١٨٨].
ثم قال: من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد النبي صلى اللّه عليه و آله ثم تلا هذه الآية حكاية عن قول يوسف (عليه السلام) «و اتبعت ملة آبائي ابراهيم و إسحاق و يعقوب» [١٨٩]، أنا البشير، أنا النذير، أنا ابن الداعي الى اللّه
[١٨٥] ابو اسحاق الوراق الأزدي، و يقال ابو ابراهيم الكوفي، المتوفى ٢١٦، تهذيب التهذيب ١: ٢٦٩، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٦، الجرح و التعديل ١ ق ١: ١٦٠.
[١٨٦] معروف بن خربوذ المكي مولى عثمان، تهذيب التهذيب ١٠: ٢٣٠ تقريب التهذيب ٢: ٢٦٤، ميزان الاعتدال ٤: ١٤٢.
[١٨٧] في رواية: لقد كان قتلتهم بالأمس رجلا- الحديث-.
[١٨٨] طبقات ابن سعد ٣ ق ١: ٢٦، حلية الاولياء ١: ٦٥، مستدرك الصحيحين ٣: ١٧٢، مسند احمد بن حنبل ١: ١٩٩، خصائص النسائي: ٦١.
[١٨٩] سورة يوسف ٣٨.