كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٧٨ - الباب السابع فى شدة محبة اللّه عز و جل لعلى بن أبى طالب
قال: لما قتل علي بن ابى طالب عمرو بن عبد ود و دخل على النبي «ص» و سيفه يقطر دما، فلما رآه النبي «ص» كبر و كبر المسلمون، فقال النبي «ص»:
اللهم أعط علي بن ابى طالب فضيلة لم تعطها احدا قبله و لا احدا بعده، فهبط جبرئيل و معه اترجة من الجنة، فقال له: ان اللّه عز و جل يقرأ عليك السلام و يقول لك: حي بهذه علي بن ابى طالب فدفعها إليه، فانفلقت في يده فلقتين فاذا فيها حريرة بيضاء مكتوب فيها سطران بصفرة: تحية من الطالب الغالب الى علي بن ابى طالب [١٢١]، قلت ذكره الذراع في فوائده و هو معروف عند اهل النقل عراقا و شاما.
الباب السابع فى شدة محبة اللّه عز و جل لعلى بن أبى طالب (عليه السلام)
اخبرنا علي بن ابى عبد اللّه البغدادى بدمشق [١٢٢] اخبرنا الفضل بن سهل [١٢٣] عن الحافظ احمد بن علي الخطيب البغدادي [١٢٤] اخبرنا محمد بن
[١٢١] الحديث بتمامه في لسان الميزان ١: ٣١٧، ميزان الاعتدال ١: ١٦٢.
[١٢٢] ابو الحسن علي بن عبيد اللّه بن نصر الزاغوني، المتوفى ٥٢٧، تذكرة الحفاظ ٤: ١٢٨٨، العبر ٤: ٧٢، ٢٥١ الذيل على طبقات الحنابلة ١: ١٨٠.
[١٢٣] ابو العباس البغدادي الأعرج الحافظ، من كبار محدثي بغداد، المتوفى ٢٥٥، تذكرة الحفاظ ٢: ٥٥٢، تاريخ بغداد ١٢: ٣٦٤.
[١٢٤] مؤلف تاريخ بغداد المتوفى ٤٦٣.