كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٧٧ - الباب السادس فى كرامة اللّه تعالى لعلى بن أبى طالب «ع» و فضل محبته
و في هذا الخبر بشارة و نذارة من النبي صلى اللّه عليه و آله، أما البشارة فلمن آمن باللّه عز و جل و رسوله و أحب اهل بيته، و أما النذارة فلمن كفر باللّه و رسوله، و أبغض اهل بيته و قال ما لا يليق بهم و رأى رأي الخوارج أو رأي النواصب و هو بشارة لمن احب اهل بيته، فانه يرد الحوض و يشرب منه و لا يظمأ ابدا، و هو عنوان دخول الجنة.
و من منع من ورود الحوض لا يزال في ظمأ و ذلك عنوان دوام العطش و حرمان دخول جنة المأوى.
و أما الثقلان فأحدهما كتاب اللّه عز و جل، و الآخر عترة النبي «ص» و أهل بيته و هما اجلّ الوسائل و أكرم الشفعاء عند اللّه.
اخبرنا المحدث ابو محمد عيد الرحمن بن ابى الفهم [١١٨] البلداني بها، اخبرنا ابو الفرج عبد الوهاب الحراني، اخبرنا ابو علي بن تيهان، اخبرنا الحسن بن الحسين بن زوما، اخبرنا الحافظ ابو بكر احمد بن نصر ابن عبد اللّه الذراع [١١٩] حدثنا صدقة [١٢٠] حدثنا سلمه بن شبيب حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن ابن عباس «رض»
: ٤٥٧ عن سلمان الفارسى مستدرك الصحيحين ٣: ١٣٦ و فيه: اخرجه ابن ابى شيبة و رجاله ثقاة.
[١١٨] ابو الفهم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد بن ابى العجائز الازدي الدمشقي المتوفى ٥٧٦ تذكرة الحفاظ ٤، ١٣٠٤.
[١١٩] بغدادي مشهور، حدث بأحاديث في فضل الامام علي بن ابى طالب (عليه السلام) لذلك لم يرق القوم فجاء في ترجمته انه أتى بمناكير تدل على انه ليس بثقة، لسان الميزان ١: ٣١٧ ميزان الاعتدال ١: ١٦١.
[١٢٠] صدقة بن موسى بن تميم.