كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٦٢ - الباب الاول فى بيان صحة خطبته صلى اللّه عليه و آله بماء يدعى خما
بيته و علي بن الحسين و محمد بن الحنفية و أبو جعفر فدخل رجل من اهل العراق فقال باللّه إلا ما حدثتني ما رأيت و ما سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله؟ فقال:
كنا بالجحفة بغدير خم و ثم ناس كثير من جهينة و مزينة و غفار، فخرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله من خباء فسطاط فأشار بيده ثلاثا، فأخذ بيد علي بن ابى طالب و قال: من كنت مولاه فعلي مولاه [٥٩].
اخبرنا الحافظ يوسف بن خليل الدمشقي بحلب، قال اخبرنا الشريف ابو المعمر محمد بن حيدرة الحسيني الكوفي ببغداد، و أخبرنا ابو الغنائم محمد ابن علي بن ميمون النرسي بالكوفة اخبرنا ابو المثنى دارم بن محمد بن زيد النهشلي حدثنا ابو حكيم محمد بن ابراهيم بن السري التميمي حدثنا ابو العباس احمد بن محمد بن سعيد الهمدانيّ حدثنا ابراهيم بن الوليد بن حماد اخبرنا ابي اخبرنا يحيى بن يعلى عن حرب بن صبيح عن ابن اخت حميد الطويل عن ابن جدعان عن سعيد بن المسيب قال: قلت لسعد بن ابي وقاص اني اريد ان اسألك عن شيء و إني اتقيك، قال: سل عما بدا لك فانما أنا عمك قال: قلت مقام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فيكم يوم غدير خم، قال: نعم قام فينا بالظهيرة فأخذ بيد علي بن ابى طالب فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره.
قال: فقال ابو بكر و عمر: أمسيت يا ابن ابي طالب مولى كل مؤمن و مؤمنة [٦٠].
[٥٩] الغدير ١، ٢٠٥ البداية و النهاية ٥، ٢١٣ تفسير الطبري ١٩، ٧٤ محرقا. كنز العمال ٦، ٣٩٨.
[٦٠] الغدير ١، ٢٧٣ فيض القدير ٦، ٢١٧.