كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٥٦ - الباب الاول فى بيان صحة خطبته صلى اللّه عليه و آله بماء يدعى خما
ابى الطفيل [٣٠] قال: جمع علي رضي اللّه عنه الناس في الرحبة، ثم قال لهم:
انشد باللّه كل امرئ مسلم سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول: يوم غدير خم ما سمع لما قام، فقام ثلاثون من الناس [٣١] فشهدوا حين اخذه بيده، فقال للناس:
أ تعلمون اني أولى بالمؤمنين من انفسهم؟ قالوا: نعم يا رسول اللّه، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
قال: فخرجت و كان في نفسي شيئا [٣٢] فلقيت زيد بن ارقم فقلت له:
إني سمعت عليا رضي اللّه عنه يقول: كذا و كذا، قال: فما تنكر قد سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول له ذلك، (قلت) هذا لفظ الامام في مسنده، و أخرجه عن البراء بن عازب [٣٣].
اخبرنا العدل ابو عبد اللّه محمد بن عبد العزيز بن خلدون بجبل قاسيون [٣٤] و العدل نصر اللّه بن ابي بكر الانصاري، و الاديب ابو عبد اللّه الحسين بن
[٣٠] عامر بن واثلة بن عبد اللّه بن عمرو بن جحش بن جرى الليثي، المتوفى ١١٠، تهذيب التهذيب ٥، ٨٢، شذرات الذهب ١ ١١٨، اخبار شعراء الشيعة: ٢٤، الكنى و الألقاب ١، ١٠٨، اعيان الشيعة ٣٧، ١١.
[٣١] و فى رواية: فقام ناس كثير.
[٣٢] في رواية الرياض النضرة: فخرجت و في نفسي من ريبة شيء.
[٣٣] مسند احمد بن حنبل ٤، ٣٧٠ مجمع الزوائد ٩، ١٠٤، الغدير ١، ١٨١، خصائص النسائي ٩٦.
[٣٤] جبل قاسيون و هو الجبل المشرف على مدينة دمشق و فيه عدة مغاور و آثار الأنبياء و كهوف، و في سفحه مقبرة اهل الصلاح، و هو جبل معظم مقدس يروى فيه آثار و للصالحين فيه اخبار، معجم البلدان ٤، ٢٩٥ ط بيروت.