كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٤٠٨ - الباب الثامن فى ذكر نسبه
و اسمه المغيرة، و إنما سمي عبد مناف لأنه ناف و فضل اهل بيته فكانت له الرئاسة عليهم- ابن قصي- و اسمه زيد، و إنما سمي قصيا لأن أمه سافرت به الى قومها فتقصت به عن مكة و عن قريش فسمي قصيا، و يدعى مجمعا، و إنما لقب بذلك لأنه جمع اخواله و عشيرته لأمه و قصد الى مكة، و قاتل اهلها على رئاسة والده و ما كان له من المآثر حتى غلب على مكة و جمع قريشا من ظاهر مكة و من نآى منهم حتى ردهم الى مكة فقيل له هذا مجمع.
و قد أنشد في ذلك:
ابوك قصي كان يدعى مجمعا * * * به جمع اللّه القبائل من فهر
ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ابن خزيمة بن مدركة- و اسمه عامر- ابن الياس بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان بن أد بن أدد بن اليسع بن الهميسع بن سلامان بن النبت- معرفا باللام- ابن حمل بن قيدار بن اسماعيل بن ابراهيم خليل الرحمن بن تارخ بن ناحور بن شروغ بن أرغو بن قالغ بن عابر- و هو هود النبي (عليه السلام) ابن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ بن خنوخ- و هو إدريس النبي (عليه السلام) و هو أول من خط بالقلم على ما ذكر، و أول من اعطي النبوة بعد آدم و شيث (عليهما السلام)، و أول من قطع الثياب و خاطها و جاهد في سبيل اللّه و حاطها- ابن اليارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم (عليه السلام)، فهذه نسبة صحيحة اتّفق عليها علماء النسب المحققون دون المختلف فيه من تبديل بعض الأسماء بأسماء غيرها و علي هذه في الصحة التعويل دون ما اشتمل عليه التغيير و التبديل، و لا يخفى على العاقل نسب امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام)، و اسم ابي طالب عبد مناف بن عبد المطلب [١٠٨٩].
[١٠٨٩] كنز العمال ٦: ٣٠٠، طبقات ابن سعد ١ ق ١: