كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٤٠ - مقدمة المؤلف
قليلا، (و هو في ذلك يحب اللّه و رسوله و المؤمنين)، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:
اولئك قوم لا يشقى بهم جليسهم [١٨].
و ابتدأنا بما وقع النزاع فيه، فلما تم الاملاء بعون اللّه و توفيقه، بيضناه برسم خزانة اشرف بنيه في عصرنا الذي علا الناس بصرامته [١٩] و بهرهم برجاحته و ساسهم بشهامته، مولانا الصاحب الاعظم، شرف آل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، تاج الدين ابى المعالي محمد بن نصر [٢٠] نصير امير المؤمنين اسبغ اللّه عليه ظل المواقف الشريفة بمحمد و آله الطاهرين
و قد وسمته [٢١] ب (كفاية الطالب في مناقب علي بن ابى طالب) و رتبته ابوابا:
الباب الأول بيان صحة خطبته صلى اللّه عليه و آله بماء يدعى خمّا
الباب الثاني بيان حديث عمار بن ياسر «رض» و ذكر طرقه.
الباب الثالث في ان محبة علي (عليه السلام) آية الايمان و بغضه آية النفاق الباب الرابع في ان محبة علي (عليه السلام) و بغضه دلالة على محبة النبي صلى اللّه عليه و آله و بغضه.
[١٨] مسند احمد بن حنبل ٤، ٣٥٧- ٣٦٦، سفينة البحار ١، ١٦٧، ناسخ التواريخ ٥، ٣٣٣ ط جديد، صحيح مسلم ٤، ٢٠٣٢.
[١٩] الصرام: الداهية، القوي.
[٢٠] الصاحب تاج الدين ابو المكارم محمد بن نصر بن يحيى الهاشمي العلوى نائب الخليفة باربل، و المقتول ٦٥٦ بجبل سياه كوه، و كان قد قصد حضرة السلطان بعد وقعة بغداد ليقرر حاله فأمر بقتله، و كان كريما جوادا فاضلا متدينا يبالغ في عقوبة من يفسد أو يشرب الخمر، و كان من رجال الدهر عقلا و رأيا و هيبة و حزما وجودا و سؤددا. العبر ٥: ٢٣٦، الحوادث الجامعة ٢٣٦.
[٢١] وسمه: جعل له علامة يعرف بها.