كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٣٧٧ - الباب المائة فى تطهيرهم
عن النبي «ص» قال: حين نزلت (و أمر أهلك بالصلاة و اصطبر عليها) [١٠٤٦] كان يجيء نبي اللّه الى باب علي (عليه السلام) صلاة الغداة ثمانية اشهر يقول:
الصلاة رحمكما اللّه (إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيرا).
قلت: رواه محدث الشام في مناقب علي (عليه السلام) من كتابه بطرق شتى [١٠٤٧].
و أخبرنا يوسف، اخبرنا ابن ابي زيد، اخبرنا محمود، اخبرنا ابن فاذشاه، اخبرنا الحافظ ابو القاسم، اخبرنا الحضرمي، حدثنا يحيى ابن عبد الحميد الحماني، حدثنا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية بن الربعي، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسما، فذلك قوله تعالى: (اصحاب اليمين و أصحاب الشمال [١٠٤٨] فأنا من اصحاب اليمين، و أنا من خير اصحاب اليمين ثم جعل القسمين بيوتا فجعلني في خيرهما بيتا فذلك قوله سبحانه (اصحاب الميمنة ما اصحاب الميمنة و أصحاب المشأمة ما اصحاب المشأمة و السابقون السابقون) فأنا من خير السابقين، ثم جعل البيوت قبائل فجعلني في خيرها قبيلة، فذلك قوله تعالى: (شعوبا و قبائل) فأنا أتقى ولد آدم، و أنا اكرمهم على اللّه عز و جل و لا فخر، ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا، فذلك قوله تعالى: (إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيرا)، قلت: رواه الطبراني في ترجمة الحسن [١٠٤٩].
[١٠٤٦] سورة طه: ١٣٢.
[١٠٤٧] فضائل الخمسة ١: ٢٣٠ بطرق مختلفة.
[١٠٤٨] سورة الواقعة ٤١.
[١٠٤٩] الدر المنثور ٥: ١٩٩ و فيه: فأنا و أهل بيتي مطهرون