كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٣٢٩ - الباب الثالث و التسعون فى قول النبيّ (ص) لعلى و فاطمة و ولديهما
طوعا بعد عام آخر.
فقال الناس: كيف نرحل يا رسول اللّه و لما يفتح اللّه علينا و لم تظهر الشوكة للقوم و لم نقاتلهم.
و كان النبي (ص) يكره الخلاف، فقال لهم: اغدوا على اسم اللّه تعالى للقتال، فبرزوا لقتالهم، و كان اهل الطائف رماة، فلما قرب اصحاب النبي (ص) من الحصن رشقوهم بالنبل فأصابهم من ذلك جراح، فلما كان من الغد اشار عليهم النبي (ص) بالرحيل فرأى السرور في وجوههم، فيحتمل عندي و اللّه اعلم ان مناجاة النبي (ص) لعلي «ع» في أمر الطائف و ذكر قدومهم بالاسلام عليه و انه يفتحها صلحا، فلذلك ترك علي (عليه السلام) القتال يومئذ مع الناس، فلا وجه لهذه المناجاة في حالة القتال إلا هذا.
الباب الثالث و التسعون فى قول النبيّ (ص) لعلى و فاطمة و ولديهما (عليهم السلام): أنا حرب لمن حاربتم
قرأت على الصاحب العلامة سفير الخلافة المعظمة ابى القاسم عمر بن احمد بن ابي جرادة العقيلي، عن عمر بن محمد بن معمر، و قرأت على القاضي الامام ابى الفضائل عبد الكريم بن قاضي القضاة ابي القاسم عبد الصمد بن محمد الخطيب بجامع دمشق، و قرأت على الشيخ الفقيه العدل ابي غالب المظفر بن ابي بكر محمد ابن الياس الانصاري، و على اخيه العدل ابي الفتح نصر اللّه بجامع دمشق، و قرأت على يوسف بن يعقوب بن عثمان الاربلي بالموصل [٩٦٩] قالوا: اخبرنا ابن طبرزد و أخبرنا الامام خطيب الخطباء ابو عبد اللّه محمد بن ابي الفضل بن زيد الدولعي و قرأت على الشيخ العالم ابى محمد اسماعيل بن ابراهيم بن ابى البسر المعري التنوخي
[٩٦٩] المتوفى ٦٦٢ الذهبي، تذكرة الحفاظ ٤: ١٤٤٣.