كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢٧٠ - الباب الرابع و الستون فى تخصيص على
و له في ذلك اشعار، منها:
تجعفرت باسم اللّه و اللّه اكبر * * * و أيقنت ان اللّه يعفو و يغفر
و مات في ايام الرشيد ببغداد [٨٦١].
الباب الرابع و الستون فى تخصيص على (عليه السلام) بقول النبيّ صلى اللّه عليه و سلم: أخصمك بالنبوة و لا نبوة بعدى
اخبرنا العدل الخطيب ابو تمام بن ابى الفخار بن الواثق باللّه بكرخ بغداد، و أبو طالب عبد اللطيف بن القبيطي بنهر معلى قالا: اخبرنا ابو الفتح محمد بن عبد الباقى المعروف بابن البطي، اخبرنا ابو الفضل حمد بن احمد الحافظ حدثنا احمد بن عبد اللّه الحافظ بن اسحاق، حدثنا ابراهيم بن احمد بن ابي حصين حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، حدثنا خلف بن خالد العبدي البصرى، حدثنا بشر بن ابراهيم الانصارى عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ ابن جبل قال قال رسول اللّه (ص): يا علي اخصمك بالنبوة و لا نبوة بعدي، و تخصم الناس بسبع لا يحاجك فيهن احد من قريش، أنت أولهم إيمانا و أوفاهم بعهد اللّه، و أقومهم بأمر اللّه، و أقسمهم بالسوية، و أعدلهم في الرعية، و أبصرهم بالقضية، و أعظمهم عند اللّه مزية.
قلت: هذا حديث حسن عال، رواه الحافظ ابو نعيم في حلية الأولياء [٨٦٢]، و ابن عساكر في تاريخه في ترجمة علي «ع» كذلك.
[٨٦١] الغدير ٢: ٢٤٥، طبقات الشعراء ٧.
[٨٦٢] حلية الاولياء ١: ٦٥.