كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢١٨ - الباب السابع و الخمسون فى تخصيص على
الهاشمي [٧٢٦].
و بهذا الاسناد عن حذيفة بن اليمان انه لقى عمر بن الخطاب فقال له عمر كيف اصبحت يا ابن اليمان؟ فقال: كيف تريدني اصبح اصبحت و اللّه اكره الحق، و أحب الفتنة، و أشهد بما لم أره، و أحفظ غير المخلوق، و أصلي على غير وضوء، ولي في الارض ما ليس للّه في السماء، فغضب عمر لقوله و انصرف من فوره، و قد اعجله أمر و عزم على اذى حذيفة لقوله ذلك، فبينا هو في الطريق إذ مر بعلي بن ابي طالب فرأى الغضب في وجهه، فقال: ما اغضبك يا عمر؟ فقال: لقيت حذيفة بن اليمان فسألته كيف اصبحت، فقال: اصبحت اكره الحق، فقال: صدق، يكره الموت و هو حق، فقال: يقول و أحب الفتنة، قال: صدق، يحب المال و الولد، و قد قال اللّه تعالى «إنما اموالكم و أولادكم فتنة» [٧٢٧].
فقال: يا علي يقول و أشهد بما لم أره، فقال: صدق يشهد للّه بالوحدانية و الموت و البعث و القيامة و الجنة و النار و الصراط و لم ير ذلك كله، فقال يا علي و قد قال: إنني احفظ غير المخلوق، قال: صدق يحفظ كتاب اللّه تعالى القرآن
الحفاظ ١: ٥٤.
[٧٢٦] الطبقات الكبرى ٢ ق ٢: ١٠٢، اسد الغابة ٤: ٢٢، الاصابة ٤ ق ١: ٢٧٠، تهذيب التهذيب ٧: ٣٣٧، الاستيعاب ٢: ٤١٦، كنز العمال ٥: ٢٤١ قال: اخرجه ابن سعد و المروزي في العلم، الرياض النضرة ٢: ١٩٧، مناقب الخوارزمى ٤٨، تذكرة الخواص: ٧٨، مطالب السؤل ١٣، فيض القدير ٤: ٣٥٧، إرشاد الساري ٣: ١٩٥، الصواعق المحرقة ٧٦ و تجد مصادر كلمات عمر المشهورة في الغدير ٣: ٩١- ٩٢ ط نجف، و ج ٦: ٣٢٧، فتح الملك العلي ٧١.
[٧٢٧] سورة الانفال ٢٨.