كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٥ - الحافظ الگنجى فى التاريخ
شر و ميل الى مذهب الشيعة، و خالطه الشمس القمي الذي كان حضر الى دمشق من جهة هولاكو و دخل معه في اخذ اموال الغياب عن دمشق فقتل [١٣].
و لم يكتف بهذا و إنما عاد فذكره في موضع آخر من كتابه، فقال:
الفخر محمد بن يوسف الكنجي كان رجلا فاضلا اديبا، و له نظم حسن، قتل في جامع دمشق بسبب دخوله مع واب؟؟؟ التتر [١٤].
و ذكره ابن كثير في تاريخه بقوله: و قتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا ... كان مصانعا للتتار على اموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف ابن محمد الكنجي، كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على اموال الناس قبحه اللّه و قتلوا جماعة مثله من المنافقين [١٥].
و تبجح ابن تغرى بردى بالفعلة الدنيئة فقال: فسر عوام دمشق و أهلها بذلك سرورا زائدا، و قتلوا فخر الدين محمد بن يوسف بن محمد الكنجي في جامع دمشق، و كان المذكور من اهل العلم لكنه كان فيه شر، و كان رافضيا خبيثا و انضم على التتار [١٦].
ان أبا عبد اللّه الكنجي ... بانتصاره و جمعه الاحاديث الخاصة بالامام امير المؤمنين (عليه السلام) اصبح في مفهوم القوم دبرا و فضولا و خروجا عليهم، و هو عمل لا يستطاب منه و لا يستحسن، و في التاريخ الكثير من امثال المترجم له و قد عانوا المحنة و الشدة من هذه الناحية، و لقوا شتائم واطية، و تعرضوا لنقد هزيل و تمريغ في الوحل و عملهم هذا كان برهانا على براءتهم من كل صلة
[١٣] ذيل مرآة الزمان ١، ٣٦٠.
[١٤] المصدر السابق ١، ٣٩٢.
[١٥] البداية و النهاية ١٣، ٢٢١.
[١٦] النجوم الزاهرة ٦، ٨٠.