كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٢٧ - الباب الخامس و العشرون فى ان عليا
و يدل عليه قول عبد الرحمن بن جعل الجمحي يقول فيه حين بويع علي (عليه السلام):
لعمري لقد بايعتم ذا حفيظة * * * على الدين معروف العفاف موفقا
عفيفا عن الفحشاء ابيض ماجدا * * * صدوقا و للجبار قدما مصدقا
أبا حسن فارضوا به و تمسكوا [٣٤٤] * * * فليس لمن فيه يرى العيب منطقا
علي وصي المصطفى و ابن عمه * * * و أول من صلى لذى العرش و أتقى [٣٤٥]
و قال الفضل بن العباس في قصيدة له:
و كان ولي الأمر بعد محمد * * * علي و في كل المواطن صاحبه
وصي رسول اللّه حقا و صهره * * * و أول من صلى و ما ذم جانبه [٣٤٦]
و قال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين [٣٤٧] ما يدل على ما صار إليه الشافعي:
إذا تحن بايعنا عليا فحسبنا * * * ابو حسن مما نخاف من الفتن
و أول من صلى من الناس واحدا * * * سوى خيرة النسوان و اللّه ذو المنن [٣٤٨]
الشيخ الأميني في كتابه الغدير ٣: ٢١٩- ٢٤٣، المناقب لابن شهر اشوب ٢: ١٣.
[٣٤٤] في رواية: و تبايعوا.
[٣٤٥] الغدير ٣: ٢٣٣.
[٣٤٦] الغدير ٣: ٢٣١ و فيه انها لعبد اللّه بن ابى سفيان قال مجيبا الوليد.
[٣٤٧] من اصحاب الامام امير المؤمنين «ع» و استشهد بين يديه، جمهرة انساب العرب ٣٤٤، بلوغ الارب ١: ٢٨٧، صفوة الصفوة ١: ٢٩٣، تأسيس الشيعة: ٣٥٥، اخبار شعراء الشيعة: ٣٦.
[٣٤٨] اعيان الشيعة ٢٩: ٢٤٣، اخبار شعراء الشيعة ٣٦، المستدرك ٣: ١١٤، الغدير ٣: ٢٣١.