كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ١١٩ - الباب الثاني و العشرون فى ذكر قضية قضى بها على بن أبى طالب
صلى اللّه عليه و آله و سلم: أنا دار الحكمة و علي بابها [٣٠٩].
قلت: هذا حديث حسن عال، و قد فسرت الحكمة [٣١٠] بالسنة لقوله عز و جل: «و أنزل اللّه عليك الكتاب و الحكمة» [٣١١]، يدل على صحة هذا التأويل.
و قد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إن اللّه تعالى أنزل عليّ الكتاب و مثله معه، أراد بالكتاب القرآن، و مثله معه ما علمه اللّه تعالى من الحكمة، و يبيّن له من الأمر و النهي و الحلال و الحرام، فالحكمة هي السنة، فلهذا قال: أنا دار الحكمة و علي بابها.
الباب الثاني و العشرون فى ذكر قضية قضى بها على بن أبى طالب (عليه السلام) و ذكرت للنبى صلى اللّه عليه و آله فصوبها و أمضاها
اخبرنا علي بن ابى عبد اللّه النجار بدمشق، عن المبارك بن الحسن اخبرنا ابو القاسم احمد حدثنا عبيد اللّه بن محمد حدثنا محمد بن عباس بن مهدي الصائغ، حدثنا عباس بن محمد الدوري [٣١٢]، حدثنا جعفر بن
[٣٠٩] صحيح الترمذي ٢: ٢٩٩. بسنده عن سويد بن غفلة عن الصنابحي عن علي «ع» قال قال رسول اللّه «ص» الحديث.
[٣١٠] هذا الحديث متفق عليه و قد رواه أئمة الحفاظ و الحديث و بلغ جد التواتر و تجده في حلية الاولياء ١: ٦٤، تاريخ بغداد ١١: ٢٠٤، كنز العمال ٦: ٤٠١ و ج ٦: ١٥٤ و ص ٤٠١، الرياض النضرة ٢: ٢٠٠ فذكره بطرق شتى و أسانيد مختلفة كلها ثقات، تذكرة الخواص: ٤٨، الغدير ٣: ٩٥- ٩٩، فتح الملك العلي ٤٥ بسنده عن الاعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول اللّه «ص»، جامع الصحيح للترمذي ٢: ٢٤١ مصابيح السنة ٢: ٢٧٥، الغدير ٦: ٨٠ و فيه: و أخرجه جمع آخر تربوا عدتهم على ستين من الحفاظ و أئمة الحديث.
[٣١١] النساء ١١٣.
[٣١٢] المتوفى ٢٧١، تاريخ بغداد ١٢: ١٤٤، فتح الملك العلي ٢٥