شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١٠٣ - -٨٢- بها
٥٣-اذا ودّأتنا الارض ان هي و أدت # و افرخ من بين الامور وقوبها
٥٤-تركنا مطاف الشعب و هو محلّنا # لكم و مطاخ الواجبات جنوبها
٥٥-و مشعر جمع و المغاض عشية # اذا حال دون الشمس قصرا مغيبها
٥٦-و مرسى حراء و الاباطح كلّها # و حيث التقت اعلام ثور و لو بها
٥٧-و مورد خيلنا عكاظ كأنها # بواكير طير بات قيّا عدوّها
٥٨-و قبر أبي داود حيث تشققت # عليه المآلي عصبها و سبيبها
٥٩-تهتكها البيض الشغاميم حرة # يهيج اكتئاب الجن و هنا كئيبها
(٥٣) التهذيب: توأدت عليه الاخبار انقطعت دونه. ودأتنا الارض غيبتنا» اللسان: «فهي (ارض) مودّاة» .
اللسان: «قبت البيضة أقوبها قوبا فانقابت انقيابا» .
قال الازهري «و قيل للبيضة قائبة و هي مقوبة اذا أراد انها خرج منها الفرخ و الفرخ الخارج يقال له: قوب و قوبي» .
الجمهرة: «المقوب: البيض المثقوب» .
(٥٥) المعاني الكبير: «كحل: سنة جدبه و الجنوب وجه الارض» .
الصحاح: «كحل: السماء» .
(٥٦) الجمهرة: «اللابة: الحرة، جمعها لوب و لاب» .
معجم ما استعجم: «ثور... هو ثور أطحل... و هو جبل بمكة الذي فيه غار النبي (ص) ... » .
(٥٧) قي: في الصحراء. و ورد البيت في الجمهرة (بجاوي) بهذه الصورة.
(٥٨) السبيب: الثوب الرقيق.