شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٨٥ - -٣٤
[-٣٢-]
١-يخدن بنا عرض الفلاة و طولها # كما سار عن يمنى يديه المنحّب
[-٣٣-]
١-فذاك شبّهته المذكّرة # الوجناء في البيد و هي تغتهب
[-٣٤-]
١-أعهدك من أولى الشبيبة تطلب # على دبر هيهات شأو مغرّب
(٣٢) التهذيب: «سار سيرا منحّبا: قاصدا، لا يريد غيره كأنه جعل ذلك نذرا على نفسه لا يريد غيره.... يقول: ان لم ابلغ مكان كذا و كذلك فلك يميني» .
اللسان: «نحبنا سيرنا: دأبناه، و يقال: سار سيرا منحيا: أي قاصدا لا يريد غيره و المنحّب: الرجل... (ب) قال ابن سيده في هذا البيت: انشده ثعلب و فسرّه فقال: هذا رجل حلف ان لم اغلب قطعت يدي، كأنه ذهب الى معنى النّذر، و عندي: أن هذا الرجل جرت له الطير ميامين فأخذ ذات اليمين علما منه ان الخير في تلك الناحية: قال:
و يجوز انه يريد كما صار بيمنى يديه: اي يضرب يمنى يديه بالسوط للناقة» .
(٣٣) التهذيب: «اغتهب الرجل: سار في الظلمة... (ب) اي تباعد في الظلم و تذهب و مثله في اللسان.
(٣٤) التهذيب: «نوى غربة: بعيدة... و يقال: دار فلان غربة و منه قيل: شأو مغرّب» .
اللسان: «أغرب القوم: انتووا و شأو مغرّب و مغرّب بفتح الدال: بعيد» . و فيه: (شأي) «و يقال للرجل اذا ترك الشيء و نأي عنه: تركه شأوا مغرّبا و هيهات ذلك شأو مغرّب» .
و فيه: (دبر) : «دبر الامر و دبره: آخره» .