شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٧٧ - -١٠
٢-حلفت برب الناس ما أمّ خالد # بأمك إذ اصواتنا الهل و الهب
٣-و لا خالد يستطعم الماء قائما # بعدلك و الداعي الى الموت أقرب
[-١٠-]
قال يصف ذئبا لقيه في بعض الارض:
١-لقينا بها ثلبا ضريرا كأنه # الى كل من لاقى من الناس مذنب
٢-مضيعا اذا أثرى كسوبا اذا عدا # لساعته ما يستفيد و يكسب
٣-تضور يشكو ما به من خصاصة # و كاد من الافصاح بالشكو يعرب
٤-فنشنا له من ذي المزاود حصة # و للزاد آسار تلقى و توهب
٥-و قلنا له نل ذاك فاستغن بالقرى # و من ذي الاداوي عندنا لك مشرب
ق-ذباب سيوفهم في بطن الكميت فوجئوه بها و قالوا: أ تنشد الامير و لم تستأمره فلم يزل ينزف الدم حتى مات» .
ج-يبدو أن اقتران الخبر بقتل يوسف لزيد خطأ لان زيدا خرج عام ١٢٠ هـ و الكميت قتل عام ١٢٦ هـ و الظاهر ان مدحه بعد ان ثار بيوسف بعض الشيعة في ذلك العام.
(١٠) ١-المعاني الكبير: «الثلب: الهرم»
٤-المعاني الكبير: «نشنا: تناولنا الزاد» .
٥-المعاني الكبير: «مشرب: الماء» .