شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٥٤ - ١-فكرة المساواة بين المسلمين
ثم تظهر القصائد بهذا الاسم في مروج الذهب
١١٥
للمسعودي (ت ٣٤٥) .
و الاغاني
١١٦
للأصفهاني (ت ٣٥٦ هـ) .
و التمثيل و المحاضرة
١١٧
للثعالبي (ت ٤٢٩ هـ) .
ثم تستفيض...
و بعد تحديد تأليفها و تسميتها نريد أن نعرف ما هو موضوعها الشعري؟!
من السهل ان يقول القارئ: إن موضوعها هو مدح و رثاء و تمجيد و تعظيم للرسول و آل بيته، و لكن هل حقا أن هذا هو هدفها الحقيقي؟
لا شك أن الذي ينظر فيها يكاد يقطع أنها الفت لغاية أخرى و للحث و الحضّ على ثورة على السلطان و قد غلفت هذا التغليف الديني كي ينجو الشاعر بجلده من العقاب و لم يكد... فما هي افكارها الاساسية؟
يمكن أن نحددها بفكرتين:
١-فكرة المساواة بين المسلمين:
و هي فكرة تحسسها أهل الامصار الذين اختلطوا بالموالي و أغرقوا في استغلال حقوقهم كفاتحين، و نشأت الفكرة ابتداء من اعتزاز العربي بنسبه و غروره بفتوحه و انتصاراته، و معاملته الاقوام المغلوبة أو المأسورة من الامم البيضاء و السوداء معاملة قاسية جافة، و تركها خارج دائرة السلطة المغلقة تشاركهم في هذه الشعور الاقوام العربية المغضوب عليها كآل البيت و انصارهم من الشيعة العرب. و ثورة المختار تأكيد صريح لهذا رغم غلافها الديني و العلوي.
و النصوص التالية نداء صريح الى قيام الحاكم العادل الذي يساوي رعيته و لا يظلمها فتيلا:
[١١٥] مروج الذهب ٣/٢٤٢.
[١١٦] الاغاني ١٦/٣٣٠.
[١١٧] التمثيل و المحاضرة ص ١٨٦.