شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٤١٩ - -٦٥٩
[-٦٥٧-]
١-و ضم قواصي الاحياء منهم # فقد رجعوا كحي واحدينا
[-٦٥٨-]
١-أراد الناس من خلفي نزار # ضلالا يمتنعن و يلتوينا
٢-أرادوا ان تزايل خالقات # اديمهم يقسن و يمترينا
[-٦٥٩-]
١-بضرب لا دواء له و طعن # ترى منه الاساة مولانا
ق
في موعد قاله لي ثم اخلفه # غدا غدا ضرب اخماس لاسداس»
(٦٥٧) الزينة: «الواحد يجمع وحدانا.. و قال الكميت فجمعه على هجاءين فقال: واحدين...
(ب) . واحدينا: جماعة الواحد. قال الاصمعي: هذا مما يعاب به الكميت اذ جمع الواحد واحدين، انما يجمع الواحد من غير لفظه يقال: اثنان و ثلاثة و لا يقال: واحدون. و قال غيره: انما جمع واحدين لمكان الحي لانه جمع»
التهذيب «و العرب تقول انتم حي واحد و حي واحدون»
الصحاح: «حي واحدون شرذمة قليلون»
(٦٥٨) ٢-اللسان: «الخلق: التقدير. و خلق الاديم يخلقه خلقا: قدّره لما يريد قبل القطع، و قاسه ليقطع منه مزادة او قربة او خفّا... (و الشاعر) يصف ابني نزار من معد و هما ربيعة و مضر أراد ان نسبهم و اديمهم واحد فاذا أراد خالقات الاديم التفريق بين ابني نزار... » و فيه: (زيل) : «زلت الشيء عن مكانه ازيله زيلا: لغة في أزلته» .