شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٤١٥ - -٦٤٧
٢-أكر غداة ابساس و نقر # و اكشف للاصائل ان عرينا
[-٦٤٦-]
١-تضيق بنا الفجاج و هنّ فيح # و نهجر ماءها السدم الدفينا
٢-و يأرم كلّ نابتة رعاء # و حشاشا لهن و حاطبينا
[-٦٤٧-]
١-و كان يقال ان بني نزار # لعلاّت فأمسوا توأمينا
٢-تنبه بعد رقدته نزار # لهم بالملحفات معاندينا
ق٢-المعاني الكبير ١/٤١٦: «الابساس و النقر: تسكين الدابة. الاصائل: العشيات. عرين:
بردن. يقال: ليلة عرية و يوم عر: أي بارد. يقول: يكشفونها بالاطعام» .
و فيه ٢/١٢٣٧: «أي اذا كان الجدب قيل: سنة جدباء و سنة جدبة. و الضبع، و سنة جماد، و عام الرمادة» .
(٦٤٦) ٢-الابدال: «يقال ارمتهم السنة تأرمهم ارما و ازمتهم تأزمهم أزما: اذا عضتهم و أهلكتهم و هي سنة آرمة و آزمة على فاعلة» .
الصحاح: «ارم على الشيء يارم: اي عضّ عليه و أرمه أيضا: اي أكله» .
(٦٤٧) ١-المعاني الكبير: «علات: أمهات متفرقات. و توأمين: البطن واحد» .
الصحاح: توأم و تؤام» .
اللسان: «يقال هما توأمان و هذا توأم هذا على فوعل و هذه توأمة هذه و الجمع توائم....
و لا يمتنع هذا من الواو و النون في الآدميين» و انظر التاج.
٢-المعاني الكبير: «و أراد اجتماع كلمتهم. أراد كأن نزار انتبه لهم حتى ائتلفوا فصاروا كحي واحد. و الملحفات: الخصال تلحفهم بالمتالف. »