شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٤١٢ - -٦٤٣
[-٦٤٢-]
١-يؤلف بين ضفدعة و ضبّ # و يعجب ان نبرّ بني أبينا
٢-و عطفت الضباب اكف قوم # على فتخ الضفادع مرئمينا
[-٦٤٣-]
١-الا حييت عنا يا مدينا # و هل بأس بقول مسلّمينا
الى ان انتهى الى قوله تصريحا و تعريضا باليمن فيما كان من أمر الحبشة و غيرهم فيها و هو قوله:
(٦٤٢) ١-المعاني الكبير: «اليمن: أصحاب بحر فلذلك نسبهم الى الضفادع و بنو نزار اصحاب بر فلذلك نسبهم الى الضباب و يقال في المثل: (لا يكون ذلك حتى تجمع بين الضفدع و الضب و الاروى و النعام) ... »
٢-المعاني الكبير: «يقول: مرئمين: اي عاطفين من قولك: رئمت الناقة ولدها، و انما أراد من ادعى من نزار الى اليمن و الاعراب تزعم ان الضب خاطر الضفدع ايهما أصبر عن الماء و كان للضفدع حينئذ ذنب و كان الضب لا ذنب له فخرجا من الكلأ فصبرت الضفدع يوما: فنادت: يا ضب وردا وردا فقال: الضب:
اصبح قلبى صردا # لا يشتهي ان يردا
و نادت في اليوم الثاني: يا ضب وردا وردا.
فقال الضب:
اصبح قلبى صردا # لا يشتهي ان يردا
فلما كان في اليوم الثالث نادت أيضا فلم يجبها و بادرت الى الماء و تبعها الضب فأخذ ذنبها... » .
(٦٤٣) ١-الخصائص ١/٣٢٦: «و من ذلك الحكاية عن الكميت و قد افتتح قصيدته التي أولها (الا حييت عنا يا مدينا) ثم أقام برهة لا يدري بما ذا يعجز على هذا الصدر الى ان دخل