شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٣٨٥ - -٥٦٦
٢-كعذراء في مجنى السيال تخيرت # انابيب رخصات الفروع سيالها
٣-على رسلة من هذه و تكمش # بهاتيك ان هاج الرواع امتلالها
٤-و ان اختلافا منهما و تفرّقا # لما خالفت منها الحماش خدالها
[-٥٦٦-]
١-و هل تخفين السر دون وليها # صرام و قد ايلت عليه و آلها
ق-اللسان: «المكرة نبتة غبيراء مليحاء الى الغبرة تنبت قصدا كأن فيها حمضا حين تمضغ تنبت في السهل و الرمل لها ورق زهر و جمعها فكر و مكور، و قد يقع المكور على ضرب من الشجر كالرغل و نحوه... قال و انما سميت بذلك لارتوائها و نجوع السقي فيها. فراخ المكر: ثمره» .
اللسان: (رخم) : «الرخامى: نبت تجذبه السائمة و هي بقلة غبراء تضرب الى البياض و هي حلوة و لها اصل ابيض كأنه العنقر اذا انتزع حلب لبنا و قيل هو شجر مثل الضال» .
٢-المعاني الكبير: «انابيب تستاك بها. و نصب (سيالها) بتخيرت. و هو كما يقال:
تخيرتهم رجلا: اي اخذت منهم رجلا» .
٣-المعاني الكبير: «أراد على ترسل من الجارية و انكماش من البقرة. و الرواع: الفزع.
و امتلالها: اسراعها في العدو» .
٤-المعاني الكبير: «الحماش: قوائم البقرة-أراد انها دقاق. و الخدال، قوائم الجارية و هي غلاظ يقول: فذاك اختلاف ما بينهما» .
(٥٦٦) المعاني الكبير: «صرام: اسم الحرب. ايلت: و ليت عليه. و آلها: وليها و ساسها. و يقال في مثل: (النا و ايل علينا) ... »