شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٣٧٥ - -٥٤٦
[-٥٤٤-]
١-وقفت على أطلالها و تكاثرت # عليّ همومي فهي تشبه عذالي
٢-ديار اللواتي سرن عنها عشية # و غادرن قلبي بين حزن و بلبال
٣-و ما ارتحلت عنا الركائب وحدها # و لكن روحي للركائب تال
٤-و لو انصفت داست باخفافها التي # تدوس بها الاحجار لحمي و اوصالي
٥-و كنت أجر الذيل ما بين أهلها # خليع عذار ناعم العيش و البال
[-٥٤٥-]
١-و تجمّع المتفرقات # من العسابر و الوعول
[-٥٤٦-]
٢-فلا تبك العراص و دمنتيها # بناظرة و لا فلك الاميل
(٥٤٤) ٤-الابانة: «قال المتنبي من قصيدة:
ليس القباب على الركاب و انما # هن الحياة ترحلت بسلام
ليت الذي خلق النوى جعل الحصى # لخفافهن مفاصلي و عظامي»
فقال العميدي معلقا:
«هذه و اللّه سرقة توجب على سائر مذاهب الشعراء قطع اللسان فضلا عن اليد مع انكاره فضيلة غيره و ادعائه الاعجاز في شعره. »
(٥٤٥) نظام الغريب: «العسبارة: ولد الضبع من الذئب» .
(٥٤٦) معجم ما استعجم: «الاميل.. على وزن فعيل، موضع قريب من ناظرة المحددة في